الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
234
معجم المحاسن والمساوئ
23 - « الانفراد راحة المتعبّدين » . 24 - « إنّ في الخمول لراحة » . 25 - « سلامة الدّين في اعتزال الناس » . 26 - « قلّة الخلطة ( الخطة ) تصون الدّين ، وتريح من مقاربة الأشرار » . 27 - « كثرة المعارف محنة ، وخلطة الناس فتنة » . 28 - « من اعتزل سلم » . 29 - « من اعتزل سلم ورعه » . 30 - « من اعتزل الناس سلم من شرّهم » . 31 - « من انفرد كفي الأحزان » . 32 - « من انفرد عن الناس أنس باللّه سبحانه » . 33 - « من انفرد عن الناس صان دينه » . 34 - « ينبغي لمن أراد صلاح نفسه وإحراز دينه أن يجتنب مخالطة أبناء الدّنيا » . كتب أهل السنّة : إحياء العلوم ج 2 ص 200 و 201 : 1 - قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعبد اللّه بن عامر الجهني لما قال : يا رسول اللّه ما النجاة ؟ قال : « ليسعك بيتك وأمسك عليك لسانك وابك على خطيئتك » وروى أنّه قيل له صلّى اللّه عليه وآله : أي الناس أفضل ؟ قال : « مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل اللّه تعالى » قيل : ثمّ من ؟ قال : « رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره » . 2 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « ان اللّه يحب العبد التقي الغني الخفي » . 3 - قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الّذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الّذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم » . وعلى هذا ينزل قوله عليه السّلام : « رجل معتزل يعبد ربّه ، ويدع الناس من شره » .